تعتبر
القدوة "الإيجابية" نموذج مثالي للشباب، لأنها تلهمهم لكي يعيشوا حياة
مليئة بالنجاح والعطاء والسعادة. فالقدوة تلعب دورا مهما في أنها تمنح للشباب معنى
ودلالة لحياتهم. إلى جانب أنها تعزز من تطورهم على المستوى الفكري والعملي، مثل الحد
من البطالة، وتحسين الاستقرار المالي وتعزيز التنمية المستديمة.
وفي رأينا، فإن القدوة تدفع الشباب إلى العيش بطريقة يتمتع فيها الشخص
بإدراك واضح لما هو مهم وضروري في حياته. فهي تمكن الشباب من العيش بنزاهة، وتفاؤل،
وتصميم، من أجل القيام بأشياء إيجابية تؤدي إلى إحداث فرق في حياتهم اليومية. وعليه،
فإن تشجيع الشباب على التفكير في القدوة يمكن أن يدفعهم إلى العمل من أجل تحقيق
رهاناتهم وأهدافهم. وبالتالي من الضروري على المؤسسات الاجتماعية، مثل الأسرة
والمدرسة والإعلام أن تساهم بدورها في إبراز نماذج تلعب دورا مهما في الحياة
الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. ومن أهم عناصر القدوة وصفاتها هي كالآتي:
1. القدرة على الإلهام: يفترض في نموذج القدوة، أن
يكون قادرا على التأثير في الآخرين وإلهامهم، مثل الأساتذة الذين يساعدون طلابهم. ذلك
لأن الشباب يعجبون كثيرا بالأشخاص الذين يتصرفون بطرق تدعم معتقداتهم والذين
يساعدون في التغيير الاجتماعي.
2. القدرة على التغلب على العقبات: يسمح النموذج
الإيجابي للقدوة على تغيير فكرة أنه ليس هناك شيء اسمه المستحيل. فالتغلب على
العقبات يساعد في غرس فكرة عدم الاستسلام عند الشباب، وهو ما يضمن نجاحهم.
3. الالتزام نحو المجتمع: إن النماذج التي
تظهر التزاما نحو المجتمع، يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على الشباب في تحقيق التغيير
الإيجابي، من خلال تقديم المساعدات للناس بناء على احتياجاتهم بغض النظر عن خلفياتهم
أو معتقداتهم أو ظروفهم.
في
الختام، فإن فكرة إلهام الشباب من خلال تعريضهم لنماذج يحتذى بها هي فكرة شائعة على
الإطلاق. ومع ذلك، قمنا بعرض أهم العناصر التي يجب أن تميز القدوة الإيجابية، بشكل
منهجي وموجز، وهذه العناصر جد مفيدة ويمكن توظيفها من أجل تعزيز النجاح عند
الشباب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق